مسيرة الخير الكويتية نموذج يُحتذى

ثمن الأمين المساعد لشؤون القطاعات بالرحمة العالمية التابعة لجمعية الإصلاح الاجتماعي فهد الشامري، تبرعات أهل الخير الذين ساهموا في إفطار الصائم وغيرها من المشروعات الخيرية والإنسانية التي أطلقتها «الرحمة» لإغاثة الملهوفين في أنحاء العالم، ومنها حملة «غزة تنادي» التي أطلقتها لإغاثة المستضعفين في قطاع غزة المحاصر، وحملة «ثمار» وتهدف لشراء مزارع في كمبوديا وزراعتها وتخصيص ريعها لأوجه الخير والبر والإحسان، إضافة لعدد آخر من المشاريع المتنوعة في العشر الأواخر من رمضان.
وتقدم الشامري بخالص التهنئة إلى سمو أمير البلاد، وسمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد، وسمو رئيس الوزراء بمناسبة عيد الفطر المبارك، كما هنأ الشعب الكويتي والمقيمين، متمنياً أن يعيد الله هذه الأيام المباركة على الكويت وأهلها بالخير والبركات، مؤكدا ان الخير الكويتية نموذج يُحتذى به في شتى بقاع الأرض.
تتويج للبركات
وقال إن عيد الفطر المبارك يأتي تتويجاً لشهر الخير والبركات، رمضان المبارك، الذي كثر فيه العباد من التقرب إلى الله عز وجل بالعمل الصالح والإنفاق في أوجه الخير حسبة لله سبحانه، مبيناً أن شعب الكويت محب للبذل والعطاء، سواء على المستوى المحلي أو الخارجي، فعطاؤه للعمل الخيري ومساهماته محفورة بأحرف من نور في مساعدة الآخرين عبر تاريخ طويل أكبر بكثير من أن يحصى.
وتقدم بالشكر للعاملين على العمل الخيري «الذين يؤدون أمانة الخير من أهل الخير للمستحقين والمحتاجين في أكثر من 41 دولة، تقوم (الرحمة) على تنفيذ مشروعاتها بها؛ ليستفيد منها عشرات الآلاف من المسلمين في آسيا وأفريقيا وأوروبا والمنطقة العربية».